الشيخ محمد اليعقوبي
147
ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)
في ذلك ) ) « 1 » وفي مرسل الفقيه للصدوق : قال أبو جعفر ( ( عليه السلام ) ) : ( ( أول ما يبدأ به قائمنا سقوف المساجد فيكسّرها ويأمر بها فتجعل عريشاً كعريش موسى « 2 » « 3 » ، ومن آداب البناء الأخرى ما يتعلق بالمنابر فعن جعفر الصادق ( ( عليه السلام ) ) عن أبيه عن آبائه ( ( عليهم السلام ) ) : ( ( إن علياً ( ( عليه السلام ) ) مرَّ على منارة طويلة فأمر بهدمها ثم قال : لا ترفع المنارة إلا مع سطح المسجد ) ) « 4 » ، أما ما يتعلق بزخرفة المساجد وتزيينها فقد ورد عن الإمام جعفر الصادق ( ( عليه السلام ) ) بعد أن سُئل عن الصلاة في المساجد المصورة فقال : ( ( أكره ذلك ولكن لا يضركم اليوم « 5 » ولو قام العدل لرأيتم كيف يصنع في ذلك ) ) « 6 » ، أما تعلية المسجد فقال الفقهاء انه مكروه لما ورد أن حائط مسجد رسول الله ( ( صلى الله عليه
--> ( 1 ) الوسائل ، باب ( 9 ) ، من أبواب أحكام المساجد ، حديث ( 2 ) . ( 2 ) ورد هذا التشبيه في حديث للإمام الصادق ( ( عليه السلام ) ) أيضا يصف فيه طريقة بناء مسجد رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وأنه كان مضللًا تضليلًا بسيطاً لأجل الوقاية من الحر فقط وكان لا يمنع المطر وسقفه عبارة عن سواري من جذوع النخل قد طرحت عليه العوارض والخصف طرحاً بدون تطيين وعندما طلبوا من الرسول ( ( صلة الله عليه وآله ) ) تطيينها لمنع المطر قال ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : لا ، عريش كعريش موسى ( ( عليه السلام ) ) . ( 3 ) الوسائل ، باب 9 من أبواب أحكام المساجد ، جديث 4 . ( 4 ) الوسائل ، باب 25 ، من أبواب أحكام المساجد ، حديث 2 . ( 5 ) عدم الضرر هذا بالنسبة لمن يريد ان يصلي في تلك المساجد ، أما من أراد أن يبني المساجد فعليه أن يراعي عدم البذخ واللإسراف وعدم التركيز على المظهر فحسب ، بل يكون هدفه مجرد توفير مكان لعبادة الله سبحانه ، ومن هذا تعرف ضلال ما عليه البعض من بناة المساجد من بناة المساجد من الذين يهدفون إلى المفاخرة والمباهاة والعياذ بالله . ( 6 ) الوسائل ، باب 15 ، من أبواب أحكام المساجد ، حديث ( 1 ) .